الموقع الإخباري لمنظمة التضامن اليمنية

الجمعة 24 فبراير 2017, 26 جمادى الأول 1438
أنت متواجد في :

نبذة عن المنظمة

إرسال إلى صديق طباعة

التعريف

شعار المنظمةمنظمة يمنية غير حكومية تهتم بحقوق الإنسان اليمني وحرياته الأساسية ، تأسست في عام 2002 ميلادية من قبل مجموعة من الحقوقيين والمثقفين من أبناء مدينة ذمار المهتمين بالحقوق والحريات والأعمال الخيرية تحت مسمى  ( جمعية السعيد التضامنية الاجتماعية للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان )، وفي  نهاية عام 2007 م تم تركيز جهود المنظمة على تعزيز وحماية الحقوق والحريات الشخصية للأفراد ومكافحة العنف ضد المرأة، وعليه تم تغيير الاسم السابق إلى الاسم الحالي ( منظمة التضامن اليمنية للدفاع عن الحريات والحقوق) .

رؤيتنا

من البديهي أن تبدأ عملية نشر ثقافة حقوق الإنسان من إدراك الفرد لحقوقه الأكثر التصاقاً به: بجسده ومسكنه وحياته الخاصة. ومن الصعب تصور أن يناضل من أجل حقوقه العامة من لا يتمتع بحقوقه الشخصية. فالأرجح أن يدافع المرء عن سلامة جسده قبل أن يطالب بحقه في حرية التعبير على سبيل المثال.

ومن هنا جاءت فكرة إنشاء منظمة التضامن اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات، لتشكل إضافة إلى جماعات حقوق الإنسان اليمنية من خلال تناول طائفة من الحقوق والحريات غالباً ما تتعرض للتجاهل أو الإهمال في غمرة الانشغال بالحقوق والحريات العامة التي ندرك تماماً أهميتها.

ولنشطاء المنظمة وأعضاءها رؤية مفادها أن الفرد لا يصح اختزاله إلى مجرد ترس ضئيل في آلة الجماعة أو الدولة، بل إن كل عضو في المجتمع يستحق كذلك أن يُعامل بما يتسق مع كرامته واستقلاله. وعلى هذا، فإن المسئوليات والواجبات المترتبة على انتماء الفرد للجماعة والدولة يجب أن تؤكد ـ لا أن تلغي ـ حق الفرد في حد أدنى من الحريات والحقوق المتصلة بوجوده وكيانه كوحدة مستقلة. ولذلك فإننا نحاول أن نستكشف الخط الفاصل بين الخاص والعام في حياة الفرد، مع إدراكنا لمساحة التقاطع بين المجالين. كما أننا نرغب في التشجيع على حوار حول السلطات المشروعة للدولة وتحديد النطاق الذي لا يجب أن تتجاوزه خلال قيامها بمسؤولياتها.

مبادئنا

كونية حقوق الإنسان : تعتبر المنظمة أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وباقي العهود والاتفاقيات الدولية هي مرجعيتها النظرية في معالجة قضايا حقوق الإنسان ، وأن الكفاح من أجل فرض احترام تلك الحقوق له طابع عالمي لابد من خوضه بتعاون مع جميع المضطهدين، والمستغلين  وأنصار الحرية و التقدم والمساواة.

شمولية حقوق الإنسان :كما تعتبر المنظمة أن حقوق الإنسان كل لا يتجرأ.فهي ستظل مبتورة ما لم تتحقق بكل أبعادها السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

الاستقلالية : يعني هذا المبدأ بالنسبة للجمعية الاستقلالية عن السلطة مهما كانت طبيعتها، وعن أي حزب أو منظمة أو أي اتجاه سياسي.

من أهدافنا:

تعمل المنظمة من أجل صيانة كرامة الإنسان و احترام جميع حقوقه بمفهومها الكوني و الشمولي و حمايتها والنهوض بها، و تهدف بالخصوص إلى:

1-  التعريف بحقوق الإنسان و إشاعتها و التربية عليها .

2-  العمل على تصديق اليمن على كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، و إدماج مقتضياتها في التشريع اليمني وملاءمته معها وضمان احترامها.

3-   الرصد والفضح و التنديد بجميع الخروقات التي تطال حقوق الإنسان و العمل من أجل وضع حد لها.

4-  الوقوف بجانب الضحايا تضامنا و مؤازرة ودعما .

5-  مكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع اليمني وخصوصاً في المناطق القبلية.

6- مكافحة ظاهرة العنف ضد الطفولة في المجتمع اليمني.

7-   نشر ثقافة التسامح والصلح بين أبناء المجتمع اليمني والسعي إلى الحد من ظاهرة الثأر.

 
شارك